الجمعة، 11 فبراير 2011

صور لبعض شهداء الثورة‏


A sample of our revolution casualties

You can see, they are so young. The government and it's defenders said they had external and non-patriotic agenda.




انشرو هذه الصور

كان من السهل انقاذ حياة هؤلاء الأبطال لو تفضل الرئيس بتشغيل حكمته المشهورة لمدة دقيقة واحده و ذهب الى غير رجعه
am

إنهم يأكلون الكنتاكي

لو كنت أنا ضمن النظام لكافأت الإعلام الحكومي الرسمي والمسئول عن هذا السيرك الإعلامي الذي يدور ليلاً ونهارًا على كل القنوات، فالحقيقة أن هذا الإعلام يخوض حربًا حقيقية ويلعب بكل الأوراق ولا ينام .. كل الألعاب يلعبها مهما كانت سخيفة أو ساذجة أو قذرة؛ فهو يؤمن أنها معركته الأخيرة إن لم يربحها .. والنتيجة بالفعل أنه بدأ يشطر الرأي العام الذي كان موحدًا منذ أسبوع، وقد أجاد اللعب على عواطف ربات البيوت اللاتي كن يقلن منذ أشهر : "ومين تاني ينفع ؟.. اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش". بينما الحقيقة كما يقول هيكل إن أي شعب يعجز عن إيجاد بديل لشخص هو شعب يستحق الفناء. هذه السياسة تذكرني بأمينة زوجة أحمد عبد الجواد في ثلاثية نجيب محفوظ، عندما كانت تسمع مناقشة سياسية حادة عن الجلاء والإنجليز بين ابنيها، فتقول: "هي الست ملكة انجلترا دي مش أم برضه ؟.. يعني لو كلموها بالراحة كده قلبها حيرق". فيضحك الأخوان لأنها تعتقد أن ملكة بريطانيا مثل أم بلبل وأم مصطفى جارتيها. سياسة أمينة هي التي تحتل الساحة الآن ..

الآن لعب الإعلام على عواطف الناس وعلى وهن ذاكرتهم. سوف ينسون أن رصاص القناصة أطلق على رءوس شباب زي الورد، وسوف ينسون أن الشرطة ذابت ليواجه الناس وحدهم عصابات الشبيحة، وسوف ينسون أن خدمات الإنترنت والموبايل والقطارات توقفت، وسوف ينسون أن السجون كلها فتحت في لحظة واحدة ليخرج الخطرون بالآلاف، وسوف ينسون أن عربات الشرطة تدهم المتظاهرين كأنهم صراصير في ستة أفلام على اليوتيوب، وسوف ينسون منظر البلطجية بالسنج والخيول يمزقون الشباب في ميدان التحرير أمام العالم كله ليرى ما وصل له الشعب الذي علّم العالم الحضارة ..سوف ينسون....

بعد ما ملأ الإعلام أذهان الناس بالبلطجية حاملي السيوف (الذين تسببت الحكومة في وجودهم)، ملأ أذهانهم بالأجندات الخاصة وعملاء الموساد وحزب الله والمخابرات المركزية الذين تحالفوا للمرة الأولى في التاريخ لإسقاط النظام. لا أعرف كيف يتحالف الموساد مع حزب الله وحماس لكن الإعلام مصر على أن هذا حدث. صار الشباب في ميدان التحرير عملاء أجانب جميعًا، وصار الميدان يعج بالإيرانيين، ولنفس الأسباب رحب الإعلام لأول مرة بتقديم خطبة الجمعة التي يلقيها خامنئي؛ لأنه بالتأكيد سيتكلم عن أحداث مصر وهذا دليل دامغ .. وكما قالت المناضلة نوارة (قلب الأسد) نجم: "لو كانت كل هذه القوى تعمل داخل مصر، فجهاز المخابرات لا يؤدي عمله على الإطلاق إذن !".

تسمع القنوات الحكومية فتشعر بمزيج من القرف والسخرية لكنك كذلك تنبهر بهؤلاء القوم المتحمسين .. هم يعرفون أن الزن على الآذان له مفعول السحر. هناك نقيب من القوات المسلحة جلس مع المتظاهرين في مودة، فراحوا يعيدون اللقطة مرارًا مع تعليق (خبير استراتيجي) يؤكد بخبرته العسكرية أن ثياب النقيب مزورة... مع إهانات لا تنقطع: "الواد ده قاعد على الأرض .. مش ممكن ضابط يقعد على الأرض كده .. الواد ده لازم يتحاكم .. الخ".

هناك عشرات الاتصالات من مواطنين يؤكدون في ذكاء أن المتظاهرين يأكلون (الكنتاكي) وهذا دليل على أن لديهم أجندات خارجية !.. هذا اعتراف ضمني بأنه لا يمكن لواحد من الشعب المصري الآن أن يأكل الكنتاكي ما لم يكن عميلاً للخارج !!

سمعت هذه الملاحظة عشرات المرات في الراديو والتلفزيون حتى تأكدت أن هؤلاء المتظاهرين سوف يطفحون ما أكلوه بالسم .. فهي لقمة (منظورة) فعلاً. من قال إن المتظاهرين جياع أصلاً بينما نحن نعرف أنهم في معظمهم من شباب الطبقة الوسطى القادرين على التعامل مع الكمبيوتر، ومعظمهم من شباب (وسط البلد) الذين يعلقون صور جيفارا ويستمعون لبوب مارلي ومارسيل خليفة ؟ .. ثم إنني معجب جدًا بثراء الجهة القادرة على شراء كنتاكي لاثنين مليون متظاهر .. لابد أنها أنفقت مليارات على إطعام هؤلاء خاصة أنهم يأكلون كديدان القز.

وصلتني هذه الرسالة من فنان الكاريكاتور الجميل أشرف حمدي، وهو قد شارك في المظاهرات ويحكي ما رآه بعينه ليفسر به لغز الكنتاكي: " ما رأيته بعيني وما اشتركنا به هو عملية جمع نقود من أنفسنا ، يتطوع شخص ما ويدور حاملا كيس بلاستيكي لجمع النقود ، وهذا الأمر ليس إلزاميا ، وغير محدد بمبلغ معين ، يمكنك أن تدفع جنيهًا أو عشرين جنيهًا ويمكنك ألا تدفع أي شيء ، بعدها نشتري الطعام والشراب ويتطوع نفس الشخص أو شخص آخر في عملية توزيعه على من يريد وليس بالضرورة على من دفع ، بإختصار : "بنلم أي فلوس من أي ناس نجيب بيها أي أكل يتوزع على أي حد عاوز ياكل" ، أما المستلزمات الطبية فهي تبرعات من صيادلة مشاركين وكذلك الأطباء من المشاركين في الثورة متطوعون، وسواء كانوا مع الثورة أو ضدها أو على الحياد فإن دور الطبيب لا علاقة له بالسياسة فهو دور انساني في المقام الأول ". ثم يقول في موضع آخر: "انا بنفسي أكلت فول وطعمية تطوع بهما شاب فقير فعرضت عليه سيجارة على سبيل المشاركة .. نحن يد واحدة ولا فرق بين غني وفقير".

لم يتحدث عن عميل ملثم يتكلم العبرية ويحمل وجبات كنتاكي مع رزم من الدولارات يوزعها على المتظاهرين على ما أعتقد. هذه سيمفونية جميلة صنعها الشباب في ميدان التحرير قد غيرت كل شيء.. لا أكثر ولا أقل ومن دون فذلكة أمنية، وإن المرء ليشعر بحسرة لأن هذا كله لم يحدث منذ عشر سنوات .. لو حدث هذا مبكرًا جدًا لتغير الكثير .. ما كانت المليارات لتهرب للخارج، وما كان القطاع العام ليبدد، وما كانت أرض مصر لتباع بملاليم للمستثمرين، وما كان الغاز ليصدر لإسرائيل، وما كنا لنفقد كل هذه الآثار. بل إن الخيال ليجمح أكثر ليتصور أن غرقى العبارة كانوا سيكونون بيننا ومعهم خالد سعيد وسيد بلال وآخرون. اعتبرني مجنونًا لكن لربما كان قتلى الدويقة بيننا لأنهم كانوا سيجدون مساكن أفضل ...

كان لابد أن يحدث هذا ليعرفوا أن الشعب المصري ليس مجرد صراصير تطئها سيارات الأمن المركزي، ولكن ... (لو) تفتح بابًا لعمل الشيطان على كل حال

الثلاثاء، 25 يناير 2011

ماذا بعد !!

أحد الدروس المهمة التي تعلمتها من والد أحد أصدقائي أثناء محاولات تعلمي الأولي للعبة البلياردو في تسعينيات القرن الماضي هو إنه ليس من الأهمية بما كان نجاحك في إدخال كرة ما إلي "البوكت" بقدر ما هو مهم أن يأتي مصاحباً لاختيارك للكرة التي تود إدخالها أفضل وضعية من الممكن أن تتحصل عليها لإدخال الكرة التي بعدها بعد إدخالك تلك الكرة أو بمعني اخر يظل من الأفضل لك لعب كرة قد تري أن نسبة إدخالك لها سوف تكون في حدود 60 أو 70 % وسوف تخرجك علي لعبة أخري جيدة تليها عن لعب كرة قد تري أن نسبة إدخالك لها 100% مثلاً لن تخرجك علي شيء بعد ذلك ونفس الشيء تقريباً بالنسبة لتحريك أي قطعة من القطع في لعبة الشطرنج
شيء مثل هذا كنت أضعه دوماً في بالي بل وأحرص علي انتهاجه بينما أنا أهٌم باتخاذ أي قرار أو خطوة ما تتعلق بكياني ومستقبلي وبالطبع من المؤكد بل ومن الأجدى كنت أحرص علي انتهاجه مع أي فعل أو لافعل سياسي كنت أقوم به طوال الفترة الماضية
.
نفس الأمر من المفترض أن يحرص عليه كل منا حينما يتعلق الأمر بمستقبل هذا البلد وأي بلد في حقيقة الأمر فليس مهماً الإطاحة بنظام ما مستبد فاسد وربما عميل أيضاً بقدر ما هو مهم أن تعرف ما الذي سوف تفعله بعد ذلك لأنه لو لم تكن تعرف فتأكد أن هناك غيرك من يعرف جيداً - ولديه الإمكانات أيضاً لـ - ما سوف يفعله هو بعد ذلك
يعني مثلاً بخصوص ما حدث في تونس مؤخراً وبعد فرار زين العابدين بن علي "وبعد تقديم أسمي آيات التحية والتقدير بالتأكيد للشعب التونسي الشقيق علي شجاعته وإقدامه وبعد تقديم أسمي آيات التعازي علي شهدائه الذي ضحوا بأرواحهم في سبيل ما تحقق هذا" فبخصوص ما حدث في تونس - وإن كان ما حدث هذا قد حدث بصورة عفوية وطبيعية - قد لا يدرك الكثير من حضرتكم أن هناك كثيرين من كان قد يكون لديهم مصلحة في تأجيج الصراع في تونس بعد ما حدث هذا وذلك مثلاً لمجرد ألا تكون تونس هي النموذج الذي يحتذي به في دول أخري باتت مرشحة هي الأخرى لكي يحدث فيها نفس ما حدث في تونس هذا أو حتى مثلاً لكي يحكم البعض قبضته علي البلد متعللاً بحرصه علي عدم ولوج البلاد إلي فوضي عارمة - قد يساهم هو نفسه في إظهار نذرها - لا تبقي ولا تذر
.
وأرجو أن تتذكروا دوماً أعزائي أن أكثر ما يتمناه نظام مثل نظام الحزب الوطني في مصر أو أي نظام علي شاكلته بل ويريحه في حقيقة الأمر هو لجوئكم إلي العنف أو حتى إلي ما يمكن له تطويره بسهولة من ناحيته إلي العنف لأنكم بذلك تكونون قد دخلتم إلي ملعبه الذي يجيد اللعب فيه
ودعوني أخيراً أقر وأعترف بأنني عن نفسي لا أتمني أن يحدث في مصر نفس ما حدث بنفس الطريقة التي حدثت في تونس وذلك لأنني أدرك تماماً أن النتائج التي من الممكن أن تترتب والتوابع المصاحبة لإسقاط النظام في مصر قد تكون مختلفة تماماً عن النتائج التي ترتبت والتوابع التي صاحبت وفقط إقصاء رأس النظام في تونس اللهم إلا لو كان كل شيء مرتب سلفاً و"ثورة" 25 يناير المزمعة هذه ما هي إلا التكأة أو البرافان الذي سوف يستغله البعض ولا أريد أن أقول الذي يحث عليه البعض لتمرير ما هو معد سلفاً وكان يريد تمريره من البداية
.
الخلاصة
فكروا كثيراً كثيراً وأعيدوا التفكير مراراً وتكراراً قبل أن تَهٌٍموا "بفتح التاء" أو تُهٌموا بمعني أدق "بضم التاء" باتخاذ أي قرار أو خطوة ما تتعلق بمستقبلكم ومستقبل أبنائكم قد تندموا عليه أو عليها بعد ذلك

الخميس، 20 يناير 2011

السعودية تحتجز نسرا "إسرائيليا"

تحتجز السعودية نسرا عثر عليه في إحدى مناطق شمال البلاد بشبهة استخدامه لإغراض رصد لصالح إسرائيل بعد أن عثر على شارة علقت في إحدى رجليه كتب عليها "جامعة تل أبيب"

ويقول مسئولون سعوديون إن النسر كان يحمل جهازا لتحديد المواقع الجغرافية عبر الأقمار الصناعية قادرا على بث الإشارة لاسلكيا.

ونشرت مواقع عربية على شبكة الانترنت خلال الأيام القليلة الماضية تقارير تشير إلى أن دخول النسر إلى الأراضي السعودية عبارة عن "مؤامرة صهيونية".

وفي المقابل، نفى مسئولون إسرائيليون في مجال "الحياة البرية" هذه المزاعم مبدين مخاوف بشأن سلامة الطير.

وكان الطير الذي قد يصل طول جناحيه إلى أكثر من مترين ونصف قد عثر عليه قبل عدة أيام في منطقة صحراوية شمال مدينة حائل

.
"
جمع معلومات"

وأشارت صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى أن الأشخاص الذين عثروا على الطير شعروا بالريبة بعد أن شاهدوا جهاز تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية فقاموا بتسليم الطير والأجهزة للسلطات المحلية.

وأشارت الصحف السعودية وعدة صحف عربية إلى احتمال استخدام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، للطيور لجمع المعلومات.

ووصفت التقارير التي نشرتها عدة مواقع على الانترنت الطريقة التي تصرف بها الطير عند الاقتراب منه إلى جانب وصف للمعدات التي كانت معلقة على ساقه ومزروعة داخل جسمه.

وعبر مسئولون إسرائيليون عن صدمتهم لصدور هذه التقارير معتبرين أن جهاز رصد المواقع مهمته جمع المعلومات حول أماكن تنقل الطير لأغراض بحثية.

وتأتي هذه الحادثة بعد أسابيع عن ظهور تقارير مصرية أشارت إلى احتمال وجود "مؤامرة إسرائيلية" أدت إلى وصول أسماك قرش مفترسة إلى سواحل شرم الشيخ على البحر الأحمر بغرض تدمير سياحة المنتجعات الساحلية المصرية في سيناء.

نسور الموساد

وقطط اليهود في حرب أكتوبر

حكاية الطيور الجارحة التي تم ضبطها في أراضى الشقيقة العربية السعودية وحكاية القروش الإسرائيلية ذكرتني بأيام حرب أكتوبر

عندما اقتحمنا حصون بارليف بعبور قناة السويس دخلنا لمسافة 14 كيلومتر شرق القناة في أراضى سيناء. كنت في رأس العش في الكيلومتر 19 جنوب بورسعيد وهى النقطة التي عبرنا منها واستولينا فيها على الموقع الحصين على الشاطئ الشرقي في السويعات الأولى من العبور قبل عصر نفس يوم العبور (السادس من أكتوبر 1973).

كانت الأرض ملاحات وعمق مائها نحو نصف المتر وشديدة التركيزالملحى، فيقترب قوامها من قوام العسل. كان اليهود منذ احتلالهم لأرض سيناء في 1967 قد أقاموا طرقا ترابية على حصير من البلاستيك في تلك الملاحات تسهل لهم الحركة والوصول إلى موقعهم الحصين في الكيلو 19 على حافة القناة. استولينا على كل تلك الطرق بعد اقتحام الموقع الحصين وقتل وأسر جنوده. ولأنني أدير نيران المدفعية الثقيلة الموجودة على الأراضي غرب القناة فكان مكاني المنطقي هو في مقدمة القوات التي عبرت وفى المواجهة المباشرة مع القوات اليهودية. أقمت برجا حديديا بارتفاع 12 متر يمكنني من كشف أكبر مساحة من الأرض المحتلة باليهود لإدارة النيران منه.

كان بيني وبين اليهود مسافة نحو 600 متر زرعنا فيها ألغاما من ناحيتنا وزرعوا ألغاما من ناحيتهم. كانوا يرسلون القطط التي تتخلل حقول الألغام وتأتينا من عندهم. كانت قططا سمينة ووديعة وجميلة للغاية!!! ولأننا لانثق في اليهود ولا نأمن لهم فقد كنت أشك في تلك القطط. كنت أتحسس أجسامها بدقة بالغة وأتلمّس أي شيء مهما كان صغيرا ودقيقا تحت جلودها. تحيّرت في أمرها، هل أقتل تلك القطط؟

أم أحتجزها أو أطردها ؟ كم سيكون ذنبي إن كانت تلك القطط بريئة وخالية من أجهزة التنصت؟ وكيف نحتجزها ومن أين نجد الوقت لذلك وكيف سنطعمها طعامنا المتواضع؟ وهل نأكل نحن أم نطعم تلك القطط؟ فقد اعتادت عندهم على أطعمة الرفاهية والدلال من السحت والسلب والنهب ؟!

لم يكن أمامي إلا أن آمرالقوة التي معي بمنعها من التوغل للخلف في اتجاه القناة على الطرق الترابية حتى لا تمر على قواتنا المرابطة في الخلف.

وأمرت جنودي بعدم التحدث في أي أمر عسكري أو عن الطعام أو الشئون الإدارية في وجود تلك القطط الوديعة مع استمرار طردها حتى ترحل وتعود إلى أصحابها في الجانب المضاد.

ولكن تلك النسورالتى ضبطت وأسرت في الشقيقة السعودية جاءت واضحة وصريحة حاملة أدلة الإدانة على أجسامها.

وأظن – والله أعلم – أن تلك النسور قد أطلقتها إسرائيل بالقرب من ليلات على ساحل خليج العقبة (الذي يسميه هؤلاء الخنازير خليج ليلات) وعبرت تلك النسور – الموسادية - اليابسة عند الطرف الجنوبي للأردن في منطقة العقبة إلى المملكة العربية السعودية

وبخاصة أنها صيدت في منطقة حائل المواجهة لايلات على خليج العقبة شمال البلاد

ومهما ادعت إسرائيل أن الأجهزة المزروعة في تلك النسور هي أجهزة علمية فلا بد من الحيطة والحذر الكاملين فهم لا يرقبون في المسلمين إلا ولاذمّة ولا يأتون إلا الخسيس من الأفعال

"لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون"

(التوبة: آية 10)

محمد هاشم عبد الباري