الأربعاء، 27 يوليو 2016

ببساطة الرزق لا يعترف بمجموع الثانوية العامة

يظن الطالب أو ولى أمره أن الدنيا ستقف أو أن الحياة ستنتهى إذا لم يحقق ابنه مجموع كليات الطب أو الهندسة أو الصيدلة أو الاقتصاد سأحكى لكم ببساطة قصة أحد أصحابى الذى تفوق وحصل على كلية متميزا عن أخوته الذين لم يستطيعوا تحقيق ما أنجزه من المستوى التعليمى الأعلى ليصبح هو موظفا حكوميا يتقاضى ألف جنيها بينما أخوته الأصغر سنا يعملون فى السعودية ويجنون أضعاف أضعاف راتبه فهو موظف مفلس وهم من ذوى الملايين ..
وانظر من حولك كم من جاهل أو من أصحاب الدبلومات أو الكليات ممن لم يكتب لهم القبول لدى وظائف الحكومات الرسمية ممن يمتلكون شركات وعقارات وأموال
انها الحياة التى لا تعترف بأصحاب مجاميع الثانوية ولا تعترف بالمتفوقين ابتسم فلن تجد كل الأطباء واالمهندسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق